الثلاثاء، 13 مايو 2014

حديث في العشق !



قالوا ما العشق !!
قلت: أن يكون القلب ينبض في جسد من تحب، و ترى صوت النبض في عينك ! 

قالوا كيف ترى ما يُسمع !؟
قلت: كمن يقرأ القرآن حقّاً، هو يرى الله في آياته!! 
و أنا بذكر القدس أراها رأي العين صدقاً .

          

     
         

      

القدسُ تاريخٌ، القدس حضارةٌ
إن كانت صهيون قد دمرتها ؛
فشباب فلسطين للمقاومة شارة. 
فهم للشهادة عشاقين ؛
و هم للجهاد منارة.


في القدس رصاصةُ البارودة تحسب باثنتينْ. 

في القدس رجالٌ أكفّهم تحمل الجمر و الحجارةْ

إذا أخمدت ثورتهم اشتعلوا ناراً،، 

فكيف إذا أطلقت ثورتهم !!

أترى سيبقى مستوطنٌ يمشي على اثنتين !! 


في القدس أطفالٌ إذا حاكيتهمْ

لوجدتّهم عن الشهادة يتحدثونْ

و يقولون: إنا للقدس قد خُلقنا،، 

و قد نُقش على صدورهم

إنا لدرب الذلّ لجآآحدون...

في القدس يقظةٌ تراود النومْ
و اليقظة قاهرة، لأن الشمس قائدها و الفجر جيشها ..
في القدس قرآنٌ و توراةٌ و إنجيلْ،
في القدس تتحد الديانات و يكتبُ على كل دمعةٍ
نزلت من مهجتي ثكلى على فتى لم يبلغ العشرينْ؛
صآآمدونْ،،

للقدس شمسها و قمرها و نجومها،
للقدس أرض إذا ما وطئتها مرة أو لمست ترابها،
جعلتك تعشقها و تعشق ماءها.

للقدس لوحةٌ في منتصف السماءْ
لا يراها إلا المجاهدونْ
كتب عليها بدم أبناء فلسطينْ ...

عآآآئدون