قالوا ما العشق !!
قلت: أن يكون القلب ينبض في جسد من تحب، و ترى صوت النبض في عينك !
قالوا كيف ترى ما يُسمع !؟
قلت: كمن يقرأ القرآن حقّاً، هو يرى الله في آياته!!
و أنا بذكر القدس أراها رأي العين صدقاً .
القدسُ تاريخٌ، القدس حضارةٌ
إن كانت صهيون قد دمرتها ؛
فشباب فلسطين للمقاومة شارة.
فهم للشهادة عشاقين ؛
و هم للجهاد منارة.
في القدس رصاصةُ البارودة تحسب باثنتينْ.
في القدس رجالٌ أكفّهم تحمل الجمر و الحجارةْ
إذا أخمدت ثورتهم اشتعلوا ناراً،،
فكيف إذا أطلقت ثورتهم !!
أترى سيبقى مستوطنٌ يمشي على اثنتين !!
في القدس أطفالٌ إذا حاكيتهمْ
لوجدتّهم عن الشهادة يتحدثونْ
و يقولون: إنا للقدس قد خُلقنا،،
و قد نُقش على صدورهم
إنا لدرب الذلّ لجآآحدون...
في القدس يقظةٌ تراود النومْ
و اليقظة قاهرة، لأن الشمس قائدها و الفجر جيشها ..
في القدس قرآنٌ و توراةٌ و إنجيلْ،
في القدس تتحد الديانات و يكتبُ على كل دمعةٍ
نزلت من مهجتي ثكلى على فتى لم يبلغ العشرينْ؛
صآآمدونْ،،
للقدس شمسها و قمرها و نجومها،
للقدس أرض إذا ما وطئتها مرة أو لمست ترابها،
جعلتك تعشقها و تعشق ماءها.
للقدس لوحةٌ في منتصف السماءْ
لا يراها إلا المجاهدونْ
كتب عليها بدم أبناء فلسطينْ ...
عآآآئدون

