الجمعة، 25 أبريل 2014

عــشــقٌ الــفــتــى ..



قيل لي : متى يكون الحُبُّ عـشقاً ؟؟ 
قلت : لا يكون العشق حقّا ً إلّا عندما يُخلقُ من عدم .. و يمتد إلى العدم !! ..

لم أمل ّ يوماً من كوني عاشقـا أزلـيُّا لذاك الاسـم السـرمـديّ الفـتّــان ، و من يـمـلُّ من الـجِـنـانْ ؟!  
كـم بـتُّ  أشـكـو ربـــَّ البـرايـا داعيـاً إيـاكِ، متأملا ذاك اليومِ المجنون ، عندما لا يكون بيني و بينك إلا زفيرُ النفسْ.. و أجلس تحت سماء ظلالكِ فأروي لأرضكِ شوقي و غضبي  و تروي عيونُكِ جَورَ الزّمانِ و قهرَ الأذانِ و رفعَ الجرسْ!!
آهٍ يا أنـتِ؛ 


عشْقي إليكِ دموعُ وجدٍ،،


و التحامٌ و ملحمةٌ مع الذاتِ..


و كل ما نطقتُ اسمكِ الخلابَ أبكي زهرة؛ َ



العمرِ الذي ذابَ يرجو أن تكوني عمرهُ الآتِ ...

أحبك يا فردوسَ عمري و يا جنةَ الدُّنيا؛

يا من بحضنك الحاني باتَ أحبتيْ ..

ما ماتوا .. و لكن برحمك باتوا لينتظروا؛

ولادتهم يوم تبدلُ الأرضُ غيرُ الارضٍ ،،

و السمواتُ غيرُ السمواتِ .

أحبّكِ يا قدسُ رغماَ عنهمُ فانتظري قدوميْ  ..

فإنيّ والذي خلق السماَ ؛

أرى علم الرّسولِ يلوحُ في اللآفاق كالآياتِ 




الأربعاء، 23 أبريل 2014

ذاك أخي ..





لا تصمت أخي أنت المفوّه و البطل..
أنت الذي إن قلتَ لا ..
أرى في حرفيك الجُملْ.
أنت الذي إن لم تقل شيئاً ،، 
أرى في عينيك الأملْ.
أنت الذي في راحتيهِ يصنع تاريخاً،،
من المجد المتوج بالسواعد و العملْ.
أنت أشرف ملك من ملوك الارض و ان عنك ...
قيل بانك الباغي على حكومات البصل !! 
اخي لا تصمت رجاءً....
انت المفوه و البطل ْ.
أنت الذي إن لم تقل شيئاَ... 
أرى في عينيك الأملْ.
انت الوحيد لدينا في هذه الأوقاتِ ،،
الذي يقال له رجلْ.


الثلاثاء، 22 أبريل 2014

هذا حبيبي ...




لم يعد كما كان حبيبيْ، كان يبكي كلما رآني فرحاً و حزناً و شوقاً و هماً، كنت أجعله يهيمُ يطيرُ ينامُ و يصحو في لحظة رؤيتي، كنت أنا جنتهُ و نارهُ و قرارهُ و قبرهُ، كنت أنا ملكتهُ و سلطانتهُ و مدبرةُ أمره و مُذهبة عقله و روحهُ التي أهداني اياها و لم يتردد لحظة في إعتقاها من أجلي، أنا عقل الفتى و أفكارهُ و هيامهُ و حروفهُ و شعرهُ الذي لم يكتبه يوما إلا إليّ، اسألوا أقلامه عني كم كان يعشقني و يحني رأسه خجلا كلما ذكرتْ صفحاتهُ اسمي، اسألوا أصحابه كم كنت أُلهمهُ وكم كان في كل مرة يفقد أنفاسه من شدة التعذيب يستنجد بي لأفرحهُ، و رغما عن قسوة السوط و حر الماء و ضيق المكان و طول الزمان ما كنتُ أتركهُ، أنا قدره الحتمي الذي لا مفر منهُ، أنا ماضيه و حاضرهُ و دقائق عمرهِ، و ساعتهُ التي ينظر إليها متلفتاً خائفا أن يضيع الوقت قبل أن يقبل يداي راجيا رضاي و متاملا لقائي في جنتهِ.


 



                     


ما وصفهُ ؟؟


 مليئ بالجمالْ، آه لو تراهُ كأنه بدرٌ منيرٌ مغطىً بالدلالْ، مليئُ الجسمِ عريضُ الوجهِ جهورُ الصوتِ، و عيناهْ !!  عيناه لوحدهما قصةٌ و روايةٌ إن أنت رأيتهنّ ترى فيهنّ نوراً خافتاً كما ضوء الهلالْ. و كأنّ عيناه تقول بنور فؤاده بقليل نور ٍ في بؤبئا عيناهُ.

ما ترك من الوسامة لغيره شيئاً ، و من الرجولة  أيضاً....

لم أكن أحلم بشيئ إلا يوم زفافهِ...


و أتت رصاصة المحتل تزفه بطلاً إلى جنات بارئهِ ، و تبكي هذه العينُ الحزينةُ فرحاً و حزناً و قهراً و ذلاً و حقداً و كرهاً و شوقاً للقيا فلذة الكبدِ.


هكذا قالت أم الشهيد.......



                            

رياضيات فكرية !!


         
 لا بد أن كل منا يجلس لحظات طويلة في حياته متاملاً في طريقة تفكيره النادرة و الغريبة و التي تحلل كل المواقف و الظروف  و المشاكل الدنيوية بشكل متناهي في الدقة و العبقرية الشاذة التي لا مثيل لها.
ألا يخطر ببالك أن تتساءل عن تلك الحقيقة التي تجعل الناس تختلف في رؤيتها و تتعارض كثيرا في اتجاهاتها في عالمنا المتناهي في الصغر المادي والتي تجعل قوانين الفيزياء مثلا رفيقة لشخص عدوة مع غيره، و التي تكون سببا في اختلاف اعتقادات الناس و تباعد آرائهم، و لماذا تتعاظم مشكلة ما عند أحدهم في حين لا يكون لنفس المشكلة أي أهمية عند الآخر!! سيكون جوابك نعم أليس كذلك؟حسنا إذا .. أعتقد أننا نحن البشر نفكر بنفس العقلية و لكن ما هو السر؟!
                 
                          

العجيب أني عندما مللت النظر في طبيعة العقول؛ وجدت أن المعادلة الأنسب لحل هذه الأحجية في فهم الخليقة .. هو مساحة الدائرة .. فالقانون هو :  π × r^2 = باي (π) مضروب في نصف القطر مرفوع للقوة الثانية..
  باي (π) هو ثابت و في الحقيقة فهو يشبه العقل .. لأن عقلي و عقلك يعمل بنفس الطريقة لذلك فهو رقم ثابت ولكن r هو  القيمة التي تصنع فارقا !!