الاثنين، 23 يونيو 2014

مشكلتي مع الباكستان !!



خاطرة قصيرة بسبب اقتراب رمضان تُقرأ بـ3 دقائق ...


في حادثة طريفة أذكرها حدثت معي عندما كنا مقيمين في الإمارات قبل 11 سنة الأرجح ،، أذكر أنني و أبي رحمه الله كنا نتبضع في سوق شعبي من اسواق ابوظبي عندما سمعنا اذان العشاء يبشّر المصلين بلقاء ربهم  و ينبه قلوب المنشغلين برزقهم .. علّهم يتعظون، و عن توافه دنيانا الدنيئة يعزفون.. كان ذاك المسجد كبيرا عظيم الشأن في المدينة لتوسطه السوق و لكثرة المصلين فيه و أيضا لجمال صوت إمامه.. و كان ذاك اليوم هو آخر يوم من رمضان او قبل الأخير و كنا ننتظر صلاة العشاء حتى نتيقن من الخبر بصلاة التراويح .. فاذا صلينا تراويح معناته لسا ضايل يوم !! المهم .. بلا طولة سيرة 





نظر الي والدي رحمه الله نظرة المشفق على ذاك الطفل المنهك من تعب الصيام و سألني : ما رأيك ان نصلي صلاة التراويح في هذا المسجد ؟ و لما رأيت في عينيه أنه لا يسألني و لكنه قال ذلك ليُعلمني أننا سنذهب للصلاة شئتُ ام أبيت فوافقت شكليا على  سؤاله " فقد كان ذاك المسجد يخيفني لأن الامام يختم القرآن برمضان"
و لما اقامت الصلاة دخل ابي المسجد و صلى مع المصلين و انا ذهبت و توضأت و لحقت به و هنا حبكة القصة .. فقد ابتلاني الله بأن اصلي بين اثنين من اخوتنا الباكستان لكن يبدو انهم كانوا يعملون منذ 3 اعوام متواصلة على الاقل و قد توقعت ذلك من شدة رائحة العرق و لكن لم يكن لي فرار مما انا فيه فقد كبر الامام و وقعت في الفخ  "فانا جسمي نحيل صغير و هم عمالقة و لن تراني الا اذا امعنت النظر في الصف "

و هنا بدأت رحلتي مع العذاب اذ ان الامام لم يكن قد ختم القرآن بعد و قد بقي على ختمته آخر جزئين من القرآن الكريم ..
و قرأ سورة الملك و انا اقول يكفي الى هنا ثم قرأ القلم و الحاقة  و لم يكمل سورة نوح إلا و قد أغُميت من التعب و سجدت كما لم اسجد بذاك الخشوع من قبل ولا من بعد و لما قمنا للركعة الثانية كنت قد استجمعت بعضا من طاقتي المتناثر في ما بقي من جسمي الذي كان قد فُعص بين جثث الباكستان الضخمة ... وعندما لم أجد اكسجينا اتنفسه في الركعة الثانية بسبب رائحة العرق صمدت بأعجوبة بحول الله و قوته و ما ان انتهت الصلاة حتى ذهبت اقبل رأس ابي و ارجوه ان نذهب الى البيت .. و أذكر كيف ضحك علي لما رويت له قصتي و الطريف اني في تلك الليله حلمت ان هؤلاء الرجال اتوا و سرقوا بيتنا و لكنهم لم يسرقوا شيئا ثمينا أما الجميل اني قد ظفرت بنوم هانئ في حضن ابي بعد ان تذرعت بالخوف و الرهبة من الحرامية و المتسللين.

رجآآئي لكم /// ناموا في أحضان آبائكم فلست افقد شيئا كما أفقد ذاك الحب الذي كان يغمرني ويملأ أركاني أمانا و خشوعا في ظل حنان ابي.





حكمة اليوم :
من يا ترى قد ظفرَ بدفئهِ قبلَ أنْ يَظفرَ صَاحبُ الدّفئ بأجلهْ؟ و من يا ترى قد عَلم قدْرَهُ قبلَ أنْ يأتِيَ إليهِ قَدَرُهْ ؟!

من ظفرَ نجىْ و مَن علمَ فقد فازْ.




الثلاثاء، 17 يونيو 2014

موال الوطن !!





يما انا عطشان للموت و الغربة قتلاني 
ما في في قلبي فرح و همومي كبرانة
يما وحيــدك بكى و روحــــــه هـــلكانة 
لا بعرف النوم بيـوم و عيونه سهـــــرانه
انا يا امي عشــــــــقت ارض الوطـــــن 
و الوطـــــن ارضه باهل الوطــــن ثقلانة


















كلمات و الحان و انشاد يحيى نائل .. حقوق النشر غــيــر محفوظة .. تحياتي لكم