ماتت سعاد و ما ماتت بعينيها العناقيدْ !
و طفل قُطّعت أطرافه ليمضي قعيدْ ..
أَقعدوه لظنهم أنه من غير أطرافٍ يحرّكها،،
سينسى ثأرهُ ..
حمقى .. لظنهمُ بأن الجسد القعيد يحولُ
دون الثأر لأرضهِ و لدينهِ و لدمِّ الشهيدْ..
حمقى .. فكلنا أطرافهُ ،،
و لن تمضي دقائقكم قبل أن تبكوا ضمائركمْ
و إني أعدكم لا لن أموت بفرشتي
و عن قتلكم و قتالكم لا لن أحيدْ .
دوّن لديك بكل أقلام الدماءْ
أنا ابن غزّة ، قائد الشهداءْ
أنا العربي الذي تملَّص من عروبتهِ
لأكون من أهل السماءْ...

