الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

صباح الخير يا غزّة المجدْ









ْ

صبآح الخير يا غزّة
يا جنة الله .. يا موطن الشهداء و الأحلام
يا سيدة الوقت و الأزمان
يا منبت الفخر و ملحمة الأيام
صباح الخير لكل مجاهد فيك
يحمل في جوفه هم قضية الإسلام
صبآآآآح الخير يا قسّامْ ..
صبآح الخير يا رمزاً لكلّ مشاهد الإقدامْ
بكل الثقة أقول لمَن يبكي الآن لا تجزعْ
ْفالقسّام قد وعدَ .. و القسّام لا يركع
فالقسّام قد وعدَ .. و نصرُ اللهِ قد اقتربَ
و نصرُ الله للقسّام "وعداً كانَ مفْعُولا"
ْو المفعولُ في الإعراب لا يُرفع !!
فكيف بمن رفع السماء بغير عمدٍ نراها؟؟
ما قولك بذاك الخالق ما يصنعْ؟؟ ...
أتراهُ يخذل أهلهُ و رجالهُ ؟
أتراه يرفعُ قاتلاً و يذلّ عبداً راكعا ؟؟
ْلا والله لن يصنع
ْثقوا برب الكون يثق بكم
فالمحتلَُ إن طالت سلامتهُ
شروشه في هذه الأرض لن تبقى
ْو رؤوس قادته بايدينا ستُقلع...

الخميس، 7 أغسطس 2014

صرخة قهر









لمّا تدمع عين الغَربي و يضحك على نفس الدم ... أخوه بالدمْ.

لما يموت ولاد صغار .. لما يتفجر صاروخ يموت الأب و تِبقى الأُمْ.

لما يصير العيد احزان و تبقى الفرحة نكد و قرف و هم و غمْ ،،
لما غزة ترفع راية .. تقرأ آية .. تطلب من إخوتها إعانةْ،،
و تلاقي إخوتها سُكارى .. طبَّالات و رقَّاصات و عَ الزُّمَّارّةْ ،،
و حُماة البلدان نايمين و اليهود بسرحوا بالحارةْ .
و القسَّام ببكي شهدائو .. و العربي بحضن أعدائو ْ،،
و القسَّامي بفدي نفسه و ابن العز لاحق أهواءه ْ،،
يا مسلم إصحى و استنفر ... القصة مش إنك تِسلمْ
القصة إنّه العقيدة هي سلاح الأمّة الأوفر ..
قوم يا بطل و شد الهمّة إنت الأقوى و إنت الأطهرْ.
و على إيدك والله صدقني رح بنصير الأمة الأظهرْ.
يا ربي أمري وكّلتك ؛ انت الأعلى و إنت الأكبرْ،،
فَيَا أن ترزقنا نصراً .. يا بجوارك ربي نظفرْ.




#مدونة_يحيى_نائل

#غزة





الأحد، 27 يوليو 2014

عـــيـــد شـــهـيـد





بأيّ فرح أتيت يا عيدْ ؟ 


ماتت سعاد و ما ماتت بعينيها العناقيدْ !



و طفل قُطّعت أطرافه ليمضي قعيدْ ..

أَقعدوه لظنهم أنه من غير أطرافٍ يحرّكها،،

سينسى ثأرهُ ..

حمقى .. لظنهمُ بأن الجسد القعيد يحولُ 

دون الثأر لأرضهِ و لدينهِ و لدمِّ الشهيدْ..





حمقى .. فكلنا أطرافهُ ،،

و لن تمضي دقائقكم قبل أن تبكوا ضمائركمْ

و إني أعدكم لا لن أموت بفرشتي 

و عن قتلكم و قتالكم لا لن أحيدْ .

دوّن لديك بكل أقلام الدماءْ

أنا ابن غزّة ، قائد الشهداءْ

أنا العربي الذي تملَّص من عروبتهِ

لأكون من أهل السماءْ...




#غزّة #عيد_شهيد 









الاثنين، 23 يونيو 2014

مشكلتي مع الباكستان !!



خاطرة قصيرة بسبب اقتراب رمضان تُقرأ بـ3 دقائق ...


في حادثة طريفة أذكرها حدثت معي عندما كنا مقيمين في الإمارات قبل 11 سنة الأرجح ،، أذكر أنني و أبي رحمه الله كنا نتبضع في سوق شعبي من اسواق ابوظبي عندما سمعنا اذان العشاء يبشّر المصلين بلقاء ربهم  و ينبه قلوب المنشغلين برزقهم .. علّهم يتعظون، و عن توافه دنيانا الدنيئة يعزفون.. كان ذاك المسجد كبيرا عظيم الشأن في المدينة لتوسطه السوق و لكثرة المصلين فيه و أيضا لجمال صوت إمامه.. و كان ذاك اليوم هو آخر يوم من رمضان او قبل الأخير و كنا ننتظر صلاة العشاء حتى نتيقن من الخبر بصلاة التراويح .. فاذا صلينا تراويح معناته لسا ضايل يوم !! المهم .. بلا طولة سيرة 





نظر الي والدي رحمه الله نظرة المشفق على ذاك الطفل المنهك من تعب الصيام و سألني : ما رأيك ان نصلي صلاة التراويح في هذا المسجد ؟ و لما رأيت في عينيه أنه لا يسألني و لكنه قال ذلك ليُعلمني أننا سنذهب للصلاة شئتُ ام أبيت فوافقت شكليا على  سؤاله " فقد كان ذاك المسجد يخيفني لأن الامام يختم القرآن برمضان"
و لما اقامت الصلاة دخل ابي المسجد و صلى مع المصلين و انا ذهبت و توضأت و لحقت به و هنا حبكة القصة .. فقد ابتلاني الله بأن اصلي بين اثنين من اخوتنا الباكستان لكن يبدو انهم كانوا يعملون منذ 3 اعوام متواصلة على الاقل و قد توقعت ذلك من شدة رائحة العرق و لكن لم يكن لي فرار مما انا فيه فقد كبر الامام و وقعت في الفخ  "فانا جسمي نحيل صغير و هم عمالقة و لن تراني الا اذا امعنت النظر في الصف "

و هنا بدأت رحلتي مع العذاب اذ ان الامام لم يكن قد ختم القرآن بعد و قد بقي على ختمته آخر جزئين من القرآن الكريم ..
و قرأ سورة الملك و انا اقول يكفي الى هنا ثم قرأ القلم و الحاقة  و لم يكمل سورة نوح إلا و قد أغُميت من التعب و سجدت كما لم اسجد بذاك الخشوع من قبل ولا من بعد و لما قمنا للركعة الثانية كنت قد استجمعت بعضا من طاقتي المتناثر في ما بقي من جسمي الذي كان قد فُعص بين جثث الباكستان الضخمة ... وعندما لم أجد اكسجينا اتنفسه في الركعة الثانية بسبب رائحة العرق صمدت بأعجوبة بحول الله و قوته و ما ان انتهت الصلاة حتى ذهبت اقبل رأس ابي و ارجوه ان نذهب الى البيت .. و أذكر كيف ضحك علي لما رويت له قصتي و الطريف اني في تلك الليله حلمت ان هؤلاء الرجال اتوا و سرقوا بيتنا و لكنهم لم يسرقوا شيئا ثمينا أما الجميل اني قد ظفرت بنوم هانئ في حضن ابي بعد ان تذرعت بالخوف و الرهبة من الحرامية و المتسللين.

رجآآئي لكم /// ناموا في أحضان آبائكم فلست افقد شيئا كما أفقد ذاك الحب الذي كان يغمرني ويملأ أركاني أمانا و خشوعا في ظل حنان ابي.





حكمة اليوم :
من يا ترى قد ظفرَ بدفئهِ قبلَ أنْ يَظفرَ صَاحبُ الدّفئ بأجلهْ؟ و من يا ترى قد عَلم قدْرَهُ قبلَ أنْ يأتِيَ إليهِ قَدَرُهْ ؟!

من ظفرَ نجىْ و مَن علمَ فقد فازْ.




الثلاثاء، 17 يونيو 2014

موال الوطن !!





يما انا عطشان للموت و الغربة قتلاني 
ما في في قلبي فرح و همومي كبرانة
يما وحيــدك بكى و روحــــــه هـــلكانة 
لا بعرف النوم بيـوم و عيونه سهـــــرانه
انا يا امي عشــــــــقت ارض الوطـــــن 
و الوطـــــن ارضه باهل الوطــــن ثقلانة


















كلمات و الحان و انشاد يحيى نائل .. حقوق النشر غــيــر محفوظة .. تحياتي لكم

الثلاثاء، 13 مايو 2014

حديث في العشق !



قالوا ما العشق !!
قلت: أن يكون القلب ينبض في جسد من تحب، و ترى صوت النبض في عينك ! 

قالوا كيف ترى ما يُسمع !؟
قلت: كمن يقرأ القرآن حقّاً، هو يرى الله في آياته!! 
و أنا بذكر القدس أراها رأي العين صدقاً .

          

     
         

      

القدسُ تاريخٌ، القدس حضارةٌ
إن كانت صهيون قد دمرتها ؛
فشباب فلسطين للمقاومة شارة. 
فهم للشهادة عشاقين ؛
و هم للجهاد منارة.


في القدس رصاصةُ البارودة تحسب باثنتينْ. 

في القدس رجالٌ أكفّهم تحمل الجمر و الحجارةْ

إذا أخمدت ثورتهم اشتعلوا ناراً،، 

فكيف إذا أطلقت ثورتهم !!

أترى سيبقى مستوطنٌ يمشي على اثنتين !! 


في القدس أطفالٌ إذا حاكيتهمْ

لوجدتّهم عن الشهادة يتحدثونْ

و يقولون: إنا للقدس قد خُلقنا،، 

و قد نُقش على صدورهم

إنا لدرب الذلّ لجآآحدون...

في القدس يقظةٌ تراود النومْ
و اليقظة قاهرة، لأن الشمس قائدها و الفجر جيشها ..
في القدس قرآنٌ و توراةٌ و إنجيلْ،
في القدس تتحد الديانات و يكتبُ على كل دمعةٍ
نزلت من مهجتي ثكلى على فتى لم يبلغ العشرينْ؛
صآآمدونْ،،

للقدس شمسها و قمرها و نجومها،
للقدس أرض إذا ما وطئتها مرة أو لمست ترابها،
جعلتك تعشقها و تعشق ماءها.

للقدس لوحةٌ في منتصف السماءْ
لا يراها إلا المجاهدونْ
كتب عليها بدم أبناء فلسطينْ ...

عآآآئدون 











الجمعة، 25 أبريل 2014

عــشــقٌ الــفــتــى ..



قيل لي : متى يكون الحُبُّ عـشقاً ؟؟ 
قلت : لا يكون العشق حقّا ً إلّا عندما يُخلقُ من عدم .. و يمتد إلى العدم !! ..

لم أمل ّ يوماً من كوني عاشقـا أزلـيُّا لذاك الاسـم السـرمـديّ الفـتّــان ، و من يـمـلُّ من الـجِـنـانْ ؟!  
كـم بـتُّ  أشـكـو ربـــَّ البـرايـا داعيـاً إيـاكِ، متأملا ذاك اليومِ المجنون ، عندما لا يكون بيني و بينك إلا زفيرُ النفسْ.. و أجلس تحت سماء ظلالكِ فأروي لأرضكِ شوقي و غضبي  و تروي عيونُكِ جَورَ الزّمانِ و قهرَ الأذانِ و رفعَ الجرسْ!!
آهٍ يا أنـتِ؛ 


عشْقي إليكِ دموعُ وجدٍ،،


و التحامٌ و ملحمةٌ مع الذاتِ..


و كل ما نطقتُ اسمكِ الخلابَ أبكي زهرة؛ َ



العمرِ الذي ذابَ يرجو أن تكوني عمرهُ الآتِ ...

أحبك يا فردوسَ عمري و يا جنةَ الدُّنيا؛

يا من بحضنك الحاني باتَ أحبتيْ ..

ما ماتوا .. و لكن برحمك باتوا لينتظروا؛

ولادتهم يوم تبدلُ الأرضُ غيرُ الارضٍ ،،

و السمواتُ غيرُ السمواتِ .

أحبّكِ يا قدسُ رغماَ عنهمُ فانتظري قدوميْ  ..

فإنيّ والذي خلق السماَ ؛

أرى علم الرّسولِ يلوحُ في اللآفاق كالآياتِ 




الأربعاء، 23 أبريل 2014

ذاك أخي ..





لا تصمت أخي أنت المفوّه و البطل..
أنت الذي إن قلتَ لا ..
أرى في حرفيك الجُملْ.
أنت الذي إن لم تقل شيئاً ،، 
أرى في عينيك الأملْ.
أنت الذي في راحتيهِ يصنع تاريخاً،،
من المجد المتوج بالسواعد و العملْ.
أنت أشرف ملك من ملوك الارض و ان عنك ...
قيل بانك الباغي على حكومات البصل !! 
اخي لا تصمت رجاءً....
انت المفوه و البطل ْ.
أنت الذي إن لم تقل شيئاَ... 
أرى في عينيك الأملْ.
انت الوحيد لدينا في هذه الأوقاتِ ،،
الذي يقال له رجلْ.


الثلاثاء، 22 أبريل 2014

هذا حبيبي ...




لم يعد كما كان حبيبيْ، كان يبكي كلما رآني فرحاً و حزناً و شوقاً و هماً، كنت أجعله يهيمُ يطيرُ ينامُ و يصحو في لحظة رؤيتي، كنت أنا جنتهُ و نارهُ و قرارهُ و قبرهُ، كنت أنا ملكتهُ و سلطانتهُ و مدبرةُ أمره و مُذهبة عقله و روحهُ التي أهداني اياها و لم يتردد لحظة في إعتقاها من أجلي، أنا عقل الفتى و أفكارهُ و هيامهُ و حروفهُ و شعرهُ الذي لم يكتبه يوما إلا إليّ، اسألوا أقلامه عني كم كان يعشقني و يحني رأسه خجلا كلما ذكرتْ صفحاتهُ اسمي، اسألوا أصحابه كم كنت أُلهمهُ وكم كان في كل مرة يفقد أنفاسه من شدة التعذيب يستنجد بي لأفرحهُ، و رغما عن قسوة السوط و حر الماء و ضيق المكان و طول الزمان ما كنتُ أتركهُ، أنا قدره الحتمي الذي لا مفر منهُ، أنا ماضيه و حاضرهُ و دقائق عمرهِ، و ساعتهُ التي ينظر إليها متلفتاً خائفا أن يضيع الوقت قبل أن يقبل يداي راجيا رضاي و متاملا لقائي في جنتهِ.


 



                     


ما وصفهُ ؟؟


 مليئ بالجمالْ، آه لو تراهُ كأنه بدرٌ منيرٌ مغطىً بالدلالْ، مليئُ الجسمِ عريضُ الوجهِ جهورُ الصوتِ، و عيناهْ !!  عيناه لوحدهما قصةٌ و روايةٌ إن أنت رأيتهنّ ترى فيهنّ نوراً خافتاً كما ضوء الهلالْ. و كأنّ عيناه تقول بنور فؤاده بقليل نور ٍ في بؤبئا عيناهُ.

ما ترك من الوسامة لغيره شيئاً ، و من الرجولة  أيضاً....

لم أكن أحلم بشيئ إلا يوم زفافهِ...


و أتت رصاصة المحتل تزفه بطلاً إلى جنات بارئهِ ، و تبكي هذه العينُ الحزينةُ فرحاً و حزناً و قهراً و ذلاً و حقداً و كرهاً و شوقاً للقيا فلذة الكبدِ.


هكذا قالت أم الشهيد.......



                            

رياضيات فكرية !!


         
 لا بد أن كل منا يجلس لحظات طويلة في حياته متاملاً في طريقة تفكيره النادرة و الغريبة و التي تحلل كل المواقف و الظروف  و المشاكل الدنيوية بشكل متناهي في الدقة و العبقرية الشاذة التي لا مثيل لها.
ألا يخطر ببالك أن تتساءل عن تلك الحقيقة التي تجعل الناس تختلف في رؤيتها و تتعارض كثيرا في اتجاهاتها في عالمنا المتناهي في الصغر المادي والتي تجعل قوانين الفيزياء مثلا رفيقة لشخص عدوة مع غيره، و التي تكون سببا في اختلاف اعتقادات الناس و تباعد آرائهم، و لماذا تتعاظم مشكلة ما عند أحدهم في حين لا يكون لنفس المشكلة أي أهمية عند الآخر!! سيكون جوابك نعم أليس كذلك؟حسنا إذا .. أعتقد أننا نحن البشر نفكر بنفس العقلية و لكن ما هو السر؟!
                 
                          

العجيب أني عندما مللت النظر في طبيعة العقول؛ وجدت أن المعادلة الأنسب لحل هذه الأحجية في فهم الخليقة .. هو مساحة الدائرة .. فالقانون هو :  π × r^2 = باي (π) مضروب في نصف القطر مرفوع للقوة الثانية..
  باي (π) هو ثابت و في الحقيقة فهو يشبه العقل .. لأن عقلي و عقلك يعمل بنفس الطريقة لذلك فهو رقم ثابت ولكن r هو  القيمة التي تصنع فارقا !!