الخميس، 7 أغسطس 2014

صرخة قهر









لمّا تدمع عين الغَربي و يضحك على نفس الدم ... أخوه بالدمْ.

لما يموت ولاد صغار .. لما يتفجر صاروخ يموت الأب و تِبقى الأُمْ.

لما يصير العيد احزان و تبقى الفرحة نكد و قرف و هم و غمْ ،،
لما غزة ترفع راية .. تقرأ آية .. تطلب من إخوتها إعانةْ،،
و تلاقي إخوتها سُكارى .. طبَّالات و رقَّاصات و عَ الزُّمَّارّةْ ،،
و حُماة البلدان نايمين و اليهود بسرحوا بالحارةْ .
و القسَّام ببكي شهدائو .. و العربي بحضن أعدائو ْ،،
و القسَّامي بفدي نفسه و ابن العز لاحق أهواءه ْ،،
يا مسلم إصحى و استنفر ... القصة مش إنك تِسلمْ
القصة إنّه العقيدة هي سلاح الأمّة الأوفر ..
قوم يا بطل و شد الهمّة إنت الأقوى و إنت الأطهرْ.
و على إيدك والله صدقني رح بنصير الأمة الأظهرْ.
يا ربي أمري وكّلتك ؛ انت الأعلى و إنت الأكبرْ،،
فَيَا أن ترزقنا نصراً .. يا بجوارك ربي نظفرْ.




#مدونة_يحيى_نائل

#غزة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق