الأحد، 12 فبراير 2017

إلى وصآلك دلني

منذ أن وطأت أقدام طفولتنا شاطئ الحياة نجدنا نبحث عن رفيقٍ يشاطرنا الرأي و يقاسمنا لقمة الأحلام و يبعث فينا المرح ..
 أهدي هذه الكلمات لكل من يجدها ملائمة له.



قال لي صديقي مرة مازحا :كيف السبيل إلى وصالك دلني
فوجدت نفسي اكتب هذه الكلمات:
إلى وصالك يا صديقي دلّني
قال الصديق و بيننا جبلٌ و سهلُ
فنجالُ بنٍّ ثلثه سمراءُ تغنو
و تتمةُ الأثلاث شقراءٌ و هيلُ
وصلٌ إليّ بقهوة كنت أعنيها
مجازاً عن فيض شوقٍ ينهال نهلُ
على تلال العمر أرشفُ سكرتي
قلبي فتيٌ إلا أنني في الروح كهلُ
بالأمس كنا و كان الكونُ فينا
و مات فينا أمسنا فهل يا عمرُ مهلُ